عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
82
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
لا ادرى ما يصيبنى فى وجهى هذا فان حدث لى حدث فهذا لك و لعبد اللَّه و لعبيد اللَّه و للفضل و قثم يعنى - بنيه . فقال له العباس : و ما يدريك ؟ قال : اخبرنى به ربّى . قال : اشهد انّك صادق و انّى قد دفعت اليها الذّهب و لم يطلع عليه احد الّا اللَّه ، و انا اشهد ان لا إله الّا اللَّه و انّك رسول اللَّه . قال العباس : فاعطانى اللَّه خيراً مما اخذ منى ، اعطانى عشرين عبيدا كلهم يضرب بمال كثير مكان العشرين اوقيه و انا ارجوا لمغفرة من ربّى فذلك قوله : إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ، - قرء ابو جعفر و ابو عمرو - اسارى - و هو جمع الجمع . يقال - اسير و جمعه اسرى ، كمريض و مرضى و هالك و هلكى و جمع الجمع اسارى . إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يعنى - ايمانا و اسلاما ، يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ من الفداء . گفتهاند خلافت بنى العباس از آن خبر است . وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ - روى ان العباس كان يقول : انجز احد الوعدين و انا على ثقة من الآخرة . وَ إِنْ يُرِيدُوا يعنى - الاسرى ، خِيانَتَكَ نقض ما عاهدوا معك . فَقَدْ خانُوا اللَّهَ بالكفر و الشّرك ، مِنْ قَبْلُ اى - من قبل العهد و قتل بدر فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ اى - فامكنك منهم و نصرك عليهم فهزمتهم و اسرتهم ، و المعنى - ان عادوا عدنا لهم . وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بخيانتهم حين خانوها ، حَكِيمٌ فى تدبيره عليهم و مجازاته ايّاهم . قوله : - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - اين صفت مهاجران است كه با رسول خدا برخاستند و در معركها خود را هدف تير دشمن ساختند و در اعلاء كلمهء حقّ و دين اسلام كوشيدند . وَ الَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا - اين صفت انصار است كه رسول خدا و مؤمنانرا بخان و مانهاى خود فروآوردند ، پس آنكه ده سال رسول خدا ميگفت : من يؤوينى حتى ابلغ كلام ربى ؟ - كيست كه ما را مأوى دهد تا كلام خداى خود برسانم ؟ و كس او را جواب نميكرد ، تا ايشان بخوشدلى و صدق ايمان و دل او را بپذيرفتند و